ريديت
ريديت

@ArReddit

76 تغريدة 2,539 قراءة Jul 04, 2020
كفى بالمرء عيباً أن تراهُ ... له وجهٌ وليس له لسانُ
وما حسنُ الرجالِ لهم بزينٍ ... إذا لم يسعِد الحُسنَ البيانُ
مختارات ممّا أعجبني من الشّعر العربي سأضعها هنا بإذن الله .. لنشر جمال وحُسن الشعر العربي ..
قد كان يطرقُ بابي وهْوَ منغلقٌ
لمّا فتحتُ فؤادي .. قلبُهُ انغَلَقا
كأنّه لم يكنْ يوماً ليَعشقني
كأنّما وحدَهُ قلبي الذي عَشِقَا
وعذلتُ أهل العِشق حتّى ذُقتهُ
فعجبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ
وعذرتُهم وعرفتُ ذنبي أنّني
عيّرتُهم فلقيتُ فيه ما لقُوا
قُل للّذي نامَ والأحزانُ تخنقهُ 
وهمّهُ في ظلامِ الليل يُشقيهِ
 
هوّن على قلبكَ المحزونِ إنّ لهُ 
ربّاً سيملؤهُ نـوراً و يرويهِ
هل من طبيبٍ لـ داءِ الحبِّ أو راقِ؟
يشفي عليلًا أخا حُزنٍ وإيراقِ
قد كان أبقَى الهوى من مُهجتي رَمقًا
حتّى جرَى البَيْنُ فاست لى على الباقِي
فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبةٌ
أو كنتَ تَدري، فالمصيبَةُ أعظَمُ
أرختْ بـيُسرى يديْها من مظلّتها
وباليمينِ أشَارت لي على عجلِ
فقلتُ والشوقُ يغريني بلُجّتها:
أنا الغريقُ فما خوفي من البللِ
@br_fahad شكلها ماعجبتكم مرة
لبِستُ ثوبَ الرجا والناسُ قد رقدوا
وقمتُ أشكو إلى مولايَ ما أجدُ
أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلمُها
مالي على حِملِها صبرٌ ولا جلَدُ
وقد مددتُ يدي بالذّل مبتهلاً
إليكَ يا خيرَ من مُدّت إليه يدُ
فلا ترُدّنها ياربِّ خائبةً
فبحرُ جودكَ يروِي كلّ من يردُ
أقسَمتُ باللهِ إنّي لا أُكلّمها
لأنّها لا تفي بالعهدِ والذممِ
وإنْ أتتْ تدّعي حبّاً سأَهجرها
ولنْ أبالي بما ألقاهُ من أَلمي
فما لبِثتُ سوى يومٍ وليلتِه
ورحتُ أسألُ عن كفّارةِ القسمِ
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خُلقتَ مبرّءاً منْ كلّ عيبٍ
كأنكَ قدْ خُلقتَ كما تشاءُ
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد 💙
زِدْني بفَرْطِ الحُبِّ فيكَ تَحَيُّرا
وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّرا
وإذا سألُتكَ أن أراكَ حقيقةً
فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
يا قلبُ أنتَ وعدَتني في حُبّهمْ
صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا
مَا الفَخرُ إِلاَّ  لِأهلِ  العلمِ  إنَّهمُ
عَلى الهُدى لمَنِ اِسْتَهْدَى أَدِلاَّءُ
وقَدْرُ كلِّ امرِئٍ ما كان يُحْسنُهُ
والجاهلونَ لِأهلِ  العلمِ  أعداءُ
فَفُزْ  بِعلمٍ  تَعِشْ  حَيًّا  بهِ أبدًا
النَّاسُ موتَى وأهلُ العلمِ أحياءُ
وإذا رحلتُ تركتُ عندكَ خافقي
فارفقْ بهِ إن المُحبَّ رحيمُ
صَلَّيْتُ في سفري صلاةَ مسافرٍ
قصراً وقلبي في هواكَ مُقيمُ
يَهِيمُ قَلبُكَ في نَجْدٍ وساكِنِهِ
اللهُ يَرْحَمُ مَن قالَ: الهوى نَجْدُ
أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشلاءً مُبَعْثَرَةً
مِنَ القَصائدِ أفنى صَبْرَها الوَجْدُ
أشكو إلى نَجْدِ مِنْ حُبٍّ ومِنْ وَلَهٍ
والفارسُ الحُرُّ في شَرْعِ الهَوى عَبْدُ
واللهِ لَوْ حلفَ العشّاقُ أَنَّهُمُ
موتى من الحُبِّ أو قَتلى لما حَنَثوا
ترى المُحبّين صرعى في ديارهُمُ
كفتيةِ الكهف لا يدرونَ كمْ لَبِثوا
مازلتُ أعرف أن الشوقَ معصيتي..
والعشقُ والله ذنبٌ لستُ أُخفيه..
أشتاقُ ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي..
يا ذنبَ عمري.. ويا أنقى لياليه..
إني أرى العُمرَ في عينيكِ مغفرة..
قد ضلّ قلبي فقولي.. كيف أهديه ؟
ووعدتني بأنّ صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفلكْ
هاهُنّ سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أيْن الوعود وأين عني منزِلكْ؟
يا ظبيةَ البانِ ترعى في خمائِلهِ
لِيَهْنكِ اليومَ أنّ القلبَ مرعاكِ
الماءُ عندكِ مبذولٌ لشاربهِ
وليسَ يرويكِ إلّا مدمعي الباكِي
أتُراهُ يدرِي بأنّ القلبَ مسكَنهُ
ولستُ أُبصرُ بالعينينِ إلّاهُ
القلبُ يسألُ عيني حينَ أذكرُهُ
ياعينُ قولي متَى باللهِ نلقاهُ؟
ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيبِ وبَيْنَنَا
سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى
وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها
فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا
فَدُهِشْتُ بينَ جمالِهِ وجَلالِهِ
وغدا لسانُ الحال عنّي مُخْبِرا
فأَدِر لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه
تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا
وكيفَ أغضبُ لا واللهِ لا غضبٌ
إنّي لمَا رامَ من قتلي لَفرحانُ
يلذُّ لي كلُّ شيءٍ منهُ يؤلمني
إنّ الإساءةَ عندي منهُ إحسانُ
وَاختَر لِنفسكَ مَنزلاً تَعلو بهِ
أو مُت كريماً تحتَ ظلِّ القَسطَلِ
موتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لهُ
مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ
لا تَسقني ماءَ الحَياةِ بِذلَّةٍ
بَل فَاسقني بالعِزِّ كأس الحَنظَلِ
ماءُ الحياةِ بِذلَّةٍ كَجهنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أطيَبُ منزلِ
أعداؤنا خوفُهم لهم مددُ
لو لم يخافوا الأقوامَ لانقطعوا
فخوفهم دينهم ودَيدنُهم
عليه من قبلِ يولدوا طُبعوا
سِتون عاماً وما بكم خجلٌ
الموت فينا وفيكم الفزعُ
أَخزاكم الله في الغزاة فما
رأى الورى مثلكم ولا سمعوا
لم نلقَ من قبلكم وإن كثروا
قوماً غزاةً إذا غَزَوْا هَلِعوا
وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَحِنُّ إِلَيهِمُ
وَأَسأَلُ عَنهُم مَن أَرى وَهُم مَعي
وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في سَوادِها
وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي
فَيا قلبُ لا تَغتَرِر بالشبابِ
ويا نفسُ بالخُلدِ لا تَطمَعي
فإنَّ الكُهولةَ تمضي كَما
تولّى الشَبابُ ولَم يرجُعِ
بالذّكرِ يَحيا المرءُ بعدَ مماتهِ
فانهض إلى الذّكرِ الجميل وخَلَّدِ
فَلئِنْ وُلدتّ ومُتَّ غيرَ مُخَلَّدٍ
أثراً فأنتَ كأنّما لم تولَدِ
ماعادَ سرّاً إذْ نصارعُ شوقَنَا
الشوقُ تفضَحهُ العيونُ لو استترْ
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلةٌ
ولكنَّ عينَ السُّخْطِ تُبدي المساويَا
ولَسْتُ بهَيَّابٍ لمنْ لا يَهابُنِي
ولستُ أرى للمرءِ ما لا يَرى لِيَا
فإنْ تدنُ مني تدنُ منكَ مودّتي
وإن تنأَ عنّي تَلقنِي عنكَ نائيَا
وأراكَ في كلّ البقاعِ كأنّما
لا جُرمَ في فلكي يدورُ سِواك
ماعدتُ أُبصرُ في العوالمِ كلّها
قمراً سِواك فجلّ من سوّاك
لوْ أسمعوا يعقوبَ ذكرَ ملاحةٍ
في وجههِ نسيَ الجمالَ اليوسفي
أوْ لوْ رآهُ عائداً أيُّوبُ في
سِنَةِ الكَرَى قِدماً، من البَلوَى شُفي
كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلوْ أهدى السّنا
للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ
ياربِّ أمطارُ الشتاءِ غزيرةٌ
لكنّ فضلك دائماً هو أغزرُ
وتزيدُ إغداقاً عليّ بنعمةٍ
فيزيدُ طغياني وذنبي يكثرُ
فاغفر لعبدٍ قد أساءَ وجاءكم
ياربِّ .. من إلّاكَ أنتَ سيغفرُ
وهل الهوى حِكرٌ عليك لأنني
قلب تفرّق في البلاد ليجمعكْ
أتحبُّني؟ لا تعتذر.. قلها
لعل الله يرحم مُوْلَعَكْ
أتحبُّني؟ لا تعتذر.. أنا ها هنا 
لا بارك الرحمن في من ضيّعك
قِف شامخاً مثل المآذن طولا
وابعثْ رصاصكَ وابلاً سجّيلا
مزّق به زُمرَ الطغاة أذقهمُ
طعمَ المنونِ على يدي جبريلا
إنْ يهدموا كلّ المآذن فوقنا
نحنُ المآذنُ فاسمعِ التهليلا
نحنُ الذين إذا ولدنا بكرةً
كنّا على ظهر الخيولِ أصيلا
لَمَّا رَآني فِي هَوَاهُ مُتَيَّماً
عَرفَ الحَبيبُ مَقامَهُ فَتدلَّلاَ
فلكَ الدَّلالُ وأنتَ بَدرٌ كَاملٌ
ويَحقُّ لِلمحبُوبِ أن يَتدلَّلاَ
جاء الحبيبُ الذي أهواهُ من سفـرٍ
والشمسُ قد أثّرت في خدّه أثـرَا
عجبتُ كيف تحلُّ الشمسُ في قمرٍ
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرك القمرَا
وَقُـلتُ لَها أُحبُّكِ حُـبَّ قـيسٍ
للَيلى كيفَ حُبُّكِ لِي أَجِيبي !
فَـقَالَتْ لَـيْسَ لِـيْ قَلْبٌ لِيَهْوَى
فَأَنْتَ سَرَقْتَ قَلْبِيْ يَا حَبِيبي
الصَّامدُونَ الصَّابرونَ جَبِينُهُمْ
أَبَداً لِغيرِ اللهِ لَنْ يَتَعَفَّرَا
أَرذالُ أَهلِ الأرضِ قَد جَمعُوا لَهُمْ
جُوعاً وتَشْرِيداً وموْتاُ أحْمرَا
لَكنَّهُمْ نَحوَ السَّماءِ رُؤُوسُهُمْ
واللهُ يَنْصرُ مَن بهِ اِسْتَنْصَرَا
وإذا الشَّدائدُ أقبلَتْ بِجنودهَا
و الدَّهرُ منْ بَعدِ المَسَرَّةِ أوْجعَكْ
لا ترْجُ شَيئاً منْ أَخٍ أَو صَاحِبٍ
أرأيْتَ ظِلَّكَ فِي الظَّلَامِ مَشَىٰ مَعَكْ؟
وارْفعْ يديكَ إِلَى السَّماءِ فَفوقَهَا
رَبٌّ إِذَا نَادَيــتَهُ مَا ضَيـَّعَكْ
أتظنّ أني قد نَسيتك لحظةً
أو أنّ طيفك راحمٌ غَفواتي
لا والّذي أعطى عيونك سِحرَها
مازلت تحكمُ رَوْحتي وغَداتي
ما كانَ حبُّك إلاّ فتنةً قُدرَتْ
هلْ يستطيعُ الفتى أن يدفعَ القدرَا ؟
والهَجرُ لو سَكَنَ الجِنان تحوَّلت
نِعَـمُ الجِنان على العبيد جحيما
والوَصلُ لو سَكَنَ الجحيمَ تحوَّلت
نارُ الجحيمِ على العبادِ نَعيما
ويظنُّ أني قد أميلُ لغيرهِ
أنّى وقلبي باسمهِ مكتوبُ
أنا ما شربتُ الحبّ إلا مرّةً
والكلّ بعدكَ كأسهُ مسكوبُ
والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا
والطّعن مثلُ شرارِ النَّار يلتهبُ
إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركةٍ
تَركْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُور يُنْتَهَبُ
لي النفوسُ وللطّيرِ اللحومُ وللـ
وحْشِ العِظَامُ وَلِلخَيَّالَةِ السَّلَبُ
ومتى سأنسى والخيالُ يحيط بي
ذكراكِ تأتيني مع الأنفاسِ
حاولتُ أن أسلو ، وأتركَ خلوتي
فرأيتُ وجهكِ في وجوهِ الناسِ
قلتُ يـا أقصى سلامـاً
قـالَ هلْ عـادَ صلاح ؟
قلتُ لا إنّي حبيـبٌ
يرتجـي منكَ السماح
قـالَ والدمـعُ يفيضُ
هدنّـي طعـنُ الرمـاح
هـدنّـي ظلـمُ اليهودِ
والثـرى أضحى مباح
قدسنـا أمسـتْ تنادي
صـــوتها عـمَّ البطـاح
مـنْ تُـراهُ سـوفَ يأتي
حـاملاً طُهـرَ الوشاح ؟
وعذرته لما تساقطَ دمعهُ
ونسيتُ أياماً بها أبكاني
وأخذتهُ في الحضن أهمس راجياً
جمرات دمعك أيقظت نيراني
أتريدُ قتلي مرتين ألا كفى
فامنع دموعك واحترم أحزاني
لا صَبر لي وأنا أراك محطَّماً
(يا من يجرح دمعهُ أجفاني)
قد لامني فيك أقوامّ فقلتُ لهم
ماذنبُ مَن قلبُه حرّان مجهودُ
نامت و لم ألقَ نوماً بعد رؤيتها
و هل ينامُ سخينُ العين معمودُ
أرى الإزار على حبى فأحسدهُ
إن الإزار على ماضُمَّ محسودُ
ما ضرّنا بُعدُ السماء وإنْ عَلَت
ما دمتَ يا ربَّ السماءِ قريبُ
أتضُرّنا أبوابُ خلقٍ أُغلقت
واللهُ تطرق بابَهُ فيجيبُ
وقال العقلُ دعهُ ولا تزُرهُ
وقالَ القلبُ فلتذهب إليهِ
حديثُ العقلِ مَوضوعٌ ولكن
حديثُ القلبِ مُتّفقٌ عليهِ
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوّي مثلَ لُقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِني ما نالتْهُ عيناكِ
"من ذا يُبلّغها بأنّي مُتعَبُ؟
والشوقُ في جنَبَاتِ قلبي يَلعبُ
من ذا يُبلّغها بِكُلِّ بساطةٍ
أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ
بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ!
يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ"
وتشتكي الروح من حزنٍ يؤرّقها
من كان أَسمعَ من ربي لشكواها؟
أنتَ الودودُ الرحيم البرّ خالقنا
أنّى تخيب قلوبٌ أنت مولاها
"هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرتْ
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!"
@M7md__zx Says who?
"هل كُنتَ جِذعَ النخلِ فاضَ حنينُه
فحنَا النبيُّ عليه حتى أسْكنه
أو كنتَ حجرتهُ الشريفةَ عندما
خَبتتْ خشوعاً حين باتت مسكَنه
أو منبراً بالروضِ أو أُحدَ الذي
باهى بأقدامِ النبي الليّنة"
اللهم صلّ وسلّم على نبينا محمّد
إني عشقتُك لا عن رُؤيةٍ عرضت
والسّمعُ يُدرك ما لا يُدرك البَصرُ
والنَّاس قد ذكروا ما فيكِ من شيمٍ
وقد تخيّل فِكري فوق ما ذكروا
متى ترَى منكَ عَيني ما وَعَتْ أُذُني
ويَشرَحُ الخُبرُ ما قد أجمَلَ الخَبَرُ ؟
و رجوتُ عيني أن تكُفّ دموعها
يوم الوداعِ نشدتُّها ﻻ تدمعي
أغمضتها كي ﻻ تفيضَ فأمطرتْ
أيقنتُ أني لستُ أملِك مدمعي
ورأيتُ حلماً بأنني ودّعتُهم
فبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهم معي
مُرٌّ عليّ أن أودّع زائراً
فكيف الذين حملتُهم في أضلعي
لاموا اِفتتاني بزرقاءِ العيون ولو
رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي
لو لم يكن أجمل الألوان أزرقَها
ما اختاره اللهُ لونٌ للسماواتِ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يزُمّـها
تذوقُ حياضَ الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لما بها
ولا الطير ذو ريشٍ يطير فيذهبُ
يا هائِماً في الهوىٰ يَشكُو مَواجِعَهُ
القلبُ  سُكْناكَ  والأعْطافُ مَرعَاكَ
هذِي يَديْ في الهوىٰ مُدّت بِلا حَذرٍ فَامدد  يداً  في رياضِ الُحبّ ألقاكَ
الخوفُ  دَاءٌ  يُميتُ  الحبَّ  يَقتِلهُ قُلْ لي مَتى  تَعرفُ الإِقْدامُ دُنياك؟
مِنْ بَحرِ جُودِك يَا كرِيمُ سَأغترِفْ
وبِسُوءِ فِعلِي والذُّنوبِ سَأعترِفْ
مَا لِي أصُدُّ، وأنتَ تَنزِلُ قَائلًا:
اِسْتغفِرُوا، وأنَا المُسِيءُ المُقتَرِفْ.
لا تألفُ الروحُ إلا من يُلاطِفُها
ويهجر القلبُ من بالصدّ يلقاهُ
فلا وصالَ لمن بالوصل قد بخلوا
و من تناسى .. فإنّا قد نسيناهُ
*عبدالرحمن آل عباط
لا والَّذي تسجُدُ الجباهُ لهُ
مالي بما دون ثوبِها خَبرُ
ولا بفيها ولا هَممتُ بهِ
ما كان إِلّا الحديثُ والنظرُ
إلى متى وحنينُ الشَّوقِ يقتلني
ومن يداوي جراح الروح بالتَّلفِ؟
مازال قلبي برغمِ البُعدِ يوجعني
كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف
ناشدتكِ الله هل بات الهوى ألمًا؟
ومن لنبضي إذا أسرفتُ في شَغفي؟
أحيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأنَّ بها
طعم الممات بلا نَزْعٍ ولا وَجفِ
ما مرّ ذِكرُك إلا وابتسمتُ لهُ
كأنكَ العيد والباقون أيّامُ
أو حامَ طيفُك إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنت الحقيقةُ والجلّاسُ أوهامُ
أأعودُ منتصِرًا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ؟
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبّها أتلعثمُ
يا زهرةً، كسَرَت قانون رِقّتها
من أين للزهرِ قلبٌ مثلما الحجرِ؟
إنّي أشاهدُ في خدّيكِ ملحمةً
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ
يا عالمَ الغيبِ ذنبي أنت تعرفهُ
وأنتَ تعلمُ إعلاني وإسراري
وأنت أدرى بإيمانٍ مَنَنتَ بهِ
عليَّ ما خدّشته كلُّ أوزاري
أحببتُ لقياك، حسنُ الظنّ يشفعُ لي
أيُرتجى العفو إلّا عند غفّارِ؟
حقًا أحبك إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟
أقرّ له بالذّنب والذنبُ ذنبه
ويزعم أنّي ظالم فأتوبُ!
ومن كلّ دمع في جفوني سحابة
ومن كلّ وجد في حشاي لهيبُ!
أساءَ، فزادتهُ الإساءةُ حُظوَةً
حبيبٌ على ماكان منهُ، حبيبُ
يَعُدُّ عليّ العاذلون ذنوبهُ
ومن أين للوجهِ المَليحِ ذنوبُ؟
.
راضُونَ مِنكَ بِنقطَةٍ فابْعث بِها
إنَّ النقاطَ مِنَ الحَبِيبِ كِتابُ
.
اصبِر كيوسُفَ إذ صَحّتْ نبوءتُهُ
في حُلْمِهِ بالتلاقي بعد أعوامِ
مرّتْ به سنواتُ الشوقِ منتظِراً
وأنت ذبتَ اشتياقاً بعد أيامِ
- فواز اللعبون
مـن نبـع هديك تستقي الأنوار
وإلى ضيائك تنتمي الأقـمارُ
يا خير من وطئ الثرى وتشرفـت
بمسيره الكثبان والأحجار
سقطت مكانة شاتم، وجزاؤه
إن لم يتب مما جناه الـنـار
حلّقتَ في الأفـق البعيد، فـلا يـدٌ
وصلـت إليك ولا فمٌ مـهـذار
أتيتُ نحوك لمّا الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
.
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ النَفسَ هالِكَةٌ
بِاليَأسِ مِنكِ وَلَكِنّي أُعَنّيها
.
وإذا تَعلَّقَتِ القلوبُ بِرَبِّهَا
طَابتْ لها الدُّنْيَا بِرغمِ أَساهَا
قُلْ لِلأَمانِي السَّائرَاتِ لرَبِّهَا
اللهُ يَسمَعُهَا وَلا يَنْساهَا
أترى الظّلامَ إذا انسدل
كلٌّ بدنياهُ انشغل
وبقيتَ وحدك جالسًا
تشكو التعاسةَ والملل
أيضيقَ صدرك إن تكن
فردًا بعيدًا معتزل
واللهُ قربك دائما
يدري بقلبك ما حمَل
قم ناجهِ كن باكيًا
واطلب هدايتهُ وسَل
الله ربّك يا أخي
ما خاب من فيهِ اتصل
الليلُ يرحلُ ضيقهُ
والصّبحُ ميعادُ الأمل

جاري تحميل الاقتراحات...