قصة صورة
قصة صورة

@Photostory_1

11 تغريدة 193 قراءة Dec 29, 2019
بعد سيطرة الدولة السعودية الأولى على المدينة المنورة 1805دخل الإمام سعود لحجرة ﷺ فوجد رسائل استغاثة وتوسل من السطان سليم الأول فأنكر ذلك وكتب لوالي الشام:
"لما فتحنا الحجرة النبوية وجدنا رسالة من سلطانكم سليم أرسلها إلىﷺ يستغيث به. فإذا كان هذا حال خاصتكم فما الظن بفعل عامتكم"
بعد ان تكبد والي العراق ووالي الشام الخسائر في حروب ضد الدولة السعودية الاولى وأصبح السعوديون يهددون أراضيهم رأى السلطان العثماني في تركيا محمود الثاني ان افضل طريقة للهجوم على السعودية ستكون من مصر واختار الوالي الألباني محمد علي باشا لتلك المهمة
جند محمد علي باشا 800 بدوي ليبي كما حشد عشرون الف من جنوده الاتراك والألبان والارناووط بالحجاز كما اشترى ولاءات بعض شيوخ القبائل الذين سهلوا له الهجوم على المدينة المنورة
عام 1812وبينما كان السعوديين مشغولين بأداء صلاة الظهر في المدينة المنورة قام الأرناؤوط بنسف جزء من سُوَر المدينة واندفعوا للداخل وذبحوا الف سعودي ودمرت المدينة باكملها ولاذ حوالي 1500 سعودي بالتحصن في القلعة ومالبث الا وان استسلموا بناء على وعد بالامان الا انه تم قتلهم جميعا.
جمع الأتراك جماجم السعوديين الذين قتلوا في المدينة المنورة وبنو بها برج من جماجم على طريق المدينة_ ينبع وعينوا حارسا يجلس قرب البرج.
"لم يكن السلوك الخائن الذي أتاه الأتراك في المدينة المنورة من الحكمة في شئ نظرا لأنهم كانوا يتعاملون مع عدو اشتهر بمراعاة الدين" بوركهارت.
بعد سيطرة الاتراك على المدينة انعكست الغلبة للجيوش السعودية في المعارك التى بعدها للحد أنه اصبح ذكر كلمة وهابي كافية لاثارة الرعب والذعر في نفوس الأتراك
قام محمد علي باشا بالتودد لعلماء الدين في الحجاز وترميم المساجد واظهار الحرص على المقدسات رغم انه في مصر كان لايخفي إلحاده كما ذكر ذلك المستشرق السويسري بوركهارت الذي رافقه في الحملة على الحجاز وسجل مارآه في كتابه ملاحظات عن البدو والوهابيين ص167
1814التقى الجيش السعودي بقيادة عبدالله بن سعود والجيش التركي بقيادة محمد علي في معركة "بسل"أدرك محمد علي أنه لن ينتصر والجيش السعودي مقيمًا فوق الجبال،فتظاهر بالانسحاب ولشدة احتقار القوات السعودية للأتراك فقد تبعتها إلى السهل،فالتفت عليهم بمدافعه لتنتهي الدولة السعودية الأولى.
تم العثور على سعوديين وقد ربطوا ارجلهم بالحبال حتى لايهربوا من ساحة المعركة، وكانت هذه أول مرة يسجل فيها التاريخ ربط مقاتلين ارجلهم بالحبال لقد قررو الموت او الانتصار ظل هذا المشهد الملحمي حبيس في التاريخ حتى ظهر كمشهد سينمائي في فلم عمر المختار ولكن كأشخاص ليبين.
أسر محمد علي 300سعودي ولقد أعطاهم الأمان باعتيارهم قلة قليلة طلبت الرحمة, بعد أيام قرر محمد علي معاملة الأسرى بالطريفة التركية فوضع خمسين رجل منهم على خوازيق أمام بوابات مكة ووضع 12 آخرين على خوزايق أمام كل مقهى من المقاهي العشرة وتركهم يموتون والنسور تنهش لحمهم"
لم يدر بخلد محمد علي باشا انه بعد 140 عام ستسقط دولته في مصر وستقوم الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبدالعزيز وهو مع أبناءة من سيتكفلون برعاية أحفاد محمد علي باشا في المنفى. من شهادة الأميرة فريال ابنة الملك فاروق:

جاري تحميل الاقتراحات...