18 تغريدة 346 قراءة Sep 05, 2019
معلومات عن #غزو_الكويت قد لا يعرفها البعض
قبل 28 عام
في عام 1988 وبعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية ، كان العراق مُنهك اقتصاديًا وبدأت تظهر بوادر الخلاف بين العراق والكويت
وذلك بسبب زيادة استخراج الكويت للنفط والخلاف حول بعض الآبار في المناطق الحدودية
#غزو_العراق_للكويت
و قد بلغت الخسائر العراقية بسبب الإنتاج الزائد على حصتها في اتفاقات الأوبك 90 مليار دولار بسبب الإنتاج الزائد حسب زعم الحكومة العراقية آنذاك
لذلك طلبت القيادة العراقية من الكويت التالي:
اولًا توقيع اتفاقية تعاونية تهدف إلى ربط الكويت بالعراق و جعل الكويت مسرح مفتوح للقوات العراقية
بالاضافة الى
إسقاط ديون حرب إيران 10 مليار
قرض بقيمة عشرة مليار
وردت الكويت ، بأن دستور الكويت لا يسمح للأمير بالتنازل عن الأرض و أن القرض فوق طاقة الكويت
وحذرت الكويت من أن إسقاط الديون قد يضر العراق أمام مديونية الآخرين الذين قد يُعجلوا بمطالباتهم في حال علمهم بعدم قدرة العراق على الإيفاء
وصعّد وزير الخارجية العراقي طارق عزيز لغة الخطاب من خلال رسالته إلى الجامعية العربية حيث اتَّهم الكويت و الإمارات بـ إغراق السوق النفطية
واتَّهم طارق عزيز الكويت بسرقة النفط العراقي من الرميلة,وتعمدها في انهيار الإقتصاد العراقي في المرحلة التي يتعرض فيها إلى التهديد الإمبريالي الصهيوني
وقال عزيز " إن بلادنا لن تركع أمامكم , و نساء العراق لن يتحوّلن إلى بائعات هوى , و أطفالنا لن يُحرموا من الحليب" #غزو_الكويت
وقد شبه طارق عزيز تصرفات الكويت بأنها عدوان لا يقل في تأثيره عن العدوان العسكري
و بالرغم من هذه المؤشرات المبكرة لنوايا عدوانية إلا أن الحكومة الكويتية ترددت في تصعيد الأمر حيث أن أغلب وزراءها لم يتوقعوا قيام العراق بغزو الكويت
وبعد أن أعلنت أمريكا على لسان السفيرة الأمريكية ان ليست لديها ما تقوله بشأن الخلافات بين البلدين اعتبر صدام حسين ذلك بمثابة الضوء الاخضر
وقرر صدام حسين اجتياح الكويت عسكرياً ، في خطوة متهورة مغيرًا بذلك خارطة المنطقة إلى يومنا هذا
#غزو_الكويت
1990 استدعى الرئيس العراقي صدام حسين قادة الحرس الجمهوري في اجتماع ، وكان يمر بتوتر و يذكر القيادة الكويتية بِألفاظ قاسية
و في نهاية الاجتماع وجه صدام حسين لقادة الحرس السؤال التالي :
هل فرقكم والحرس الجمهوري حاضر ؟
ولم يفهموا مقصده فكان جوابهم بنعم
وفي ليلة 14 -7-1990 أمرت القيادة المركزية الفرق بأمر التحرك إلى منطقة جبل سلام في الحدود الجنوبية للعراق مع الكويت
وبعد أن تكامل حشد الفرق المدرعة وعلى رأسها فرقة حمورابي والمدينة وباقي فرق الحرس الجمهوري السته
واعتقد الكثير من القادة في الجيش العراقي ، ان الأمر لا يُعد كونه أحد أدوات السياسة في التلويح بالقوى في المفاوضات غير مدركين لحقيقة الأمر
وبعد مرور الوقت ، توقع القادة أن الأمر لن يزيد على السيطرة على المناطق الحدودية و حقل الرميلة الجنوبي المحاذي للكويت ومزارع العبدلي
وضع الفريق إياد فتيح الراوي قائد الحرس الجمهوري آنذاك خطة الغزو وأطلق عليها اسم "المشروع ١٧ ولكن بقيت الخطة قيد السرية
و في تاريخ 22-7-1990 أوكلت إلى الفريق رعد مجيد الحمداني أخطر مهمة ، والتي غيرت مجرى التاريخ في منطقة الخليج العربي ..!
وكانت هذه المهمة سرية ، ولم يتم الإفصاح عنها لجميع قادة الفرق ، فقط لعدد بسيط وقاموا بآداء اليمين على ان لا يخبروا أحد عن هذه المهمة
وكانت هذه المهمة ، هي ان تقوم أحد الفرق اجتياح الحدود بمحاذاة البحر والسيطرة على ألوية الدفاع الكويتية المرابطة #غزو_الكويت
هي ان تقوم أحد الفرق اجتياح الحدود بمحاذاة البحر والسيطرة على ألوية الدفاع الكويتية المرابطة ، لحين دخول باقي القوات
وعند بدء تنفيذ هذه المهمة ، رفض أحد القادة الاعتماد على الخرائط مفسرًا ذلك بعدم دقتها في المسافات بين الشوارع والأحياء والطرق
وقد أقترح أحد القادة على أحد كبار الضباط ، أن يقود شاحنة نقل عسكرية ويرتدي رتبة عريف ويذهب إلى ميناء الأحمدي لنقل بعض المعدات
ولكنه رفض وذلك لعدم خبرته ، بأصلاح الشاحنة في حال تعطلت وهنا تكون مهمته الاستطلاعية قد فشلت ولن تستطيع القوات العراقية الاستطلاع مرةً اخرى #غزو_الكويت
وفي هذه اللحظات طرأت على الفريق رعد الحمداني فكرة الاستعانة بالخرائط السياحية ، والتي ستكون أدق في وصف الشوارع والطرق
وفي يوم 30-7-1990 استلم قادة الفرق في القوات المرابطة في جبل السلام جنوب العراق تفيد بالحضور إلى مقر الحرس الجمهوري
وبعد الحضور ، عرف الجميع بأن الرابعة صباحًا من 2- 8 -1990 هي ساعة التحرك ونتفيذ المهمة الموكلة لهم
ثم بدأت الترتيبات على أسرع وجه ممكن ، وعلى الرغم من أن المسافة المقطوعة من الحدود العراقية إلى داخل الأراضي الكويتية هي 60كم (بر)
وكان تقدير قائد القوة العراقية ، هو السرعة المباغتة لعدم إعطاء فرصة لحرس الحدود من أرسال إنذارات مبكرة للقوات الكويتية
وكانت الأوامر الموجهة لفرقة الاجتياح هي
-القبض على أمير الكويت
-احتلال القصر الأميري ومجلس الوزراء و النواب
-المطارات والمقرات العسكرية
#غزو_العراق_للكويت
لعبت القوات العراقية على العامل النفسي للقوات الكويتية ، وذلك بدخول أكبر عدد ممكن من قوات المشآة العراقية في باصات وسيارات صالون GMC
لغرض الوصول إلى العاصمة الكويتي بأسرع وقت ممكن ونشر القوات في أماكن متفرقة لإعطاء صورة للجيش الكويتي بأنه فات الاوان واحتلت البلد
#غزو_الكويت

جاري تحميل الاقتراحات...