حمود الدوسري
حمود الدوسري

@Dr_Hmood

13 تغريدة 37 قراءة Jun 01, 2020
هل فكرت يوماً ما مالذي يعرفه الآخرين عنك؟🙄
أسفل هذه التغريدة سأتكلم عن بعض البيانات التي يعرفها الآخرين عنا ، بسبب استخدامنا للانترنت والشبكات الإجتماعية ، هناك من يتقفى أثرنا بفضل #البيانات_الضخمة التي نتركها خلفنا في العالم الإفتراضي!
شاشاتنا الصغيرةفتحت لنا نافذةكبيرة على العالم..ولكنها فتحت نافذةأكبر للآخرين على بياناتنا وخصوصياتنا،في كل مرةنستخدم فيها الانترنت فإننانترك لنا أثراً رقمياً يُمكّن الآخرين من تتبعناومعرفةالكثير عنا،البعض يعتقد أنهافقط كلمات البحث في قوقل وأصدقاءنافي فيسبوك،الوضع أكبرمن ذلك بكثير
محركات البحث مثل قوقل و ياهو وبينغ يعرفونك من خلال كلمات البحث التي تستخدمها ، لذا بإمكانهم التعرف على بعض تفاصيل يومك ، كذلك الشركات المزودة للأنترنت تعرف كل موقع تقوم بزيارته حتى لو كنت تستخدم التصفح الخفي!
قوقل تعرف عمرك وجنسك (ذكر أم أنثى) حتى لو لم تخبرهم أبداً! ... تقول كيف؟ .. الحقيقة أن قوقل لديها ملف لكل شخص يشمل قائمة باهتماماته (يتم تحديثها بين كل وقت وآخر) ، يستخدم هذا الملف لتحديد أنواع الإعلانات التي سيتم عرضها عليك ، كذلك بإمكان قوقل معرفة المكان الذي سافرت إليه
أما فيسبوك لا تعرف قائمة أصدقائك فقط ، بل تعرف تقلباتك العاطفية وعلاقتك بمن حولك عن طريق الأنشطة التي تقوم بها وتحديثاتك للحالة ، بإمكانi التنبؤ بدقة عالية ما إذا كانت علاقتك مع أحدهم ستستمر أم لا!، كذلك يعرف مدى ذكائك و رضاك ، بناءً على تحليل بيانات"إبداءات الإعجاب"التي تقوم بها
Instagram يعرف مكان بعض ممتلكاتنا كالحيوانات التي نربيها (كالمواشي او الجمال) .. وذلك بفضل التقاطنا لصور لها ومشاركتنا الآخرين لهذه الصور ، يتعرف عليها عن طريق البيانات الوصفية مع الصور والتي تتضمن الموقع الجغرافي لمكان التقاط الصور
YouTube يعرف مقاطع الفيديو التي تعجبك ، بإمكانه معرفة اهتماماتك ، Amazon تعرف ماذا تقرأ ، و Netflix تعرف الأفلام التي تشاهدها وتحبها ، وشركة HR بإمكانها التنبؤ بمتى سوف تترك عملك من خلال تحليل مجموعة من المستندات
محلات التسوق الكبيرة خصوصاً التي لديك بطاقة ولاء معهم يعرفون الماركات التي تعجبك ، البقالات الصيدليات يجمعون بيانات عن عاداتك وتفضيلاتك الشرائية ، تلك البيانات تستخدم لاحقاً لعرض بعض المنتجات لك حينما تزور موقعهم على الانترنت ، والعروض والكوبانات الشخصية .. والكثير
أما البنوك فحكاية أخرى ، بفضل استخدامنا لبطاقاتنا يعرفون عنا الكثير ، معدل استهلاكنا ، مانشتريه وأين ، المخيف في الموضوع أنهم يستخدمون هذه البيانات في تحديد درجة الائتمان الخاصة بك لتحديد ما إذا كنت تمثل مخاطر ائتمانية ، والتي قد تؤثر على حصولك على قروض منهم في المستقبل
الشرطة البريطانية تعرف أين تقود سيارتك باستخدام آلاف الكاميرات المنتشرة لجمع كم هائل من بيانات السائقين ولوحات السيارات وصور فوتوغرافية ، الشرطة الأمريكية تعرف أنك سترتكب جريمة - قبل أن تفعل ذلك ، وشركات التأمين على السيارات تعرف أين ومتى تقود سيارتك
أما هاتفك الشخصي فيعرف عنك الكثير ، تخيل أنه بإمكانه التعرف على سرعتك (لا تقلق لايشارك هذه البيانات مع الشرطة😊) ، كذلك يعرف المكان الذي تعيش فيه ، بعض التطبيقات مثل Angry Birds بإمكانها الوصول لجهات الاتصال في هاتفك وتحديد موقعك الحالي
هذا غيض من فيض، هو ثمن ندفعه لاستخدام بعض التطبيقات والمواقع ، وعلى الرغم من تهديدها لخصوصياتنا إلا أنها جعلت حياتنا أسهل ، ولا تشكل خطر بالشكل الذي نتصوره ، وأكثر ما يُجمع عنا يُستخدم في التسويق والبزنس أو في الأمن لمنع وقوع الجرائم ، مصدر البيانات أعلاه: forbes.com
لمحبي الأفلام: فلم The Circle يعالج قضية الخصوصية على الأنترنت ، الفكرة في جمع كم هائل من البيانات عن الناس بهدف تقديم خدمة أفضل لهم ، شكراً لـ @melbourne_eye لمشاركتي المعلومة .. وهنا مقال يتكلم عن الفلم: time.com

جاري تحميل الاقتراحات...