غانم القحطاني
غانم القحطاني

@ganem_q

7 تغريدة 4 قراءة Nov 08, 2022
٦/١
في عام ٢٠١٠م اجتمع اتحاد إذاعات الدول العربية مع السيد Nicolas Ericson وكان مدير قسم التلفزيون في الاتحاد الدولي ( الفيفا ) وقدم له عرض ١٠٥ مليون دولار مقابل ٣٢ مباراة من كأس العالم ٢٠١٨ - ٢٠٢٢م ولاقى العرض استحسان مسؤولي الفيفا لكن جوزيف بلاتر تدخل ووقع مع الجزيرة الرياضية
٦/٢
عدد سكان الوطن العربي قرابه ٣٧٠ مليون نسمه ويبلغ عدد الأسر ٨٩ مليون أسرة منها ٨٠ مليون أسرة تمتلك أجهزة استقبال تلفزيونية عادية بمعدل ٩٣٪ من المواطنين في الدول العربية محرمون من مشاهدة البطولات الرياضية وسعر التشفير يتجاوز معدل دخل الفرد السنوي في بعض الدول العربية
٦/٣
المنطقة العربية لا يوجد فيها أي شكل من أشكال تنظيم البث التلفزيوني لا قانونيا ولا تشريعيا ولا أخلاقيا رغم انه مجال سياديا بدرجة عالية ككل المناطق حول العالم التي تمتلك قانونية ( Directives ) توفر الحماية للمشاهد عبر توفير بث تلفزيوني مفتوح ( غير مشفر )
٦/٤
كانت بريطانيا وبلجيكا أول من كسر التشفير حيث وضعت لوائح وقائمات بالأحداث الرياضية التي تكتسي أهمية كبرى بالنسبة إليها ومنها كأس العالم وامم أوروبا وقامتا بإرسال هذه اللوائح إلى اللجنة الأوروبية والتي أقرتها مع قوانين الأتحاد الأوروبي
٦/٥
طعنت الفيفا FIFA و UEFA أمام محكمة العدل الأوروبية وفي يوليو 2013 اصدرت المحكمة قرارها برفض طعن الفيفا وأشارت المحكمة في تعليلها ان كل دولة لها الحق في تعيين وتحديد أحداث معينة منها ( البطولات الرياضية ) تكون ذات أهمية كبرى للمجتمع ..
٦/٦
واضافت المحكمة ان كأس العالم وكأس أوروبا لا تكتسي جميعها الأهمية نفسها لذا على الدول تحديد بعض المباريات لتكون مفتوحة للجميع
مرفق اسعار البطولات الاولمبية في السنوات الماضية وكأسي العالم ٢٠١٨ - ٢٠٢٢
كل ماسبق ذكره موجوده تفاصيله لدى اتحاد إذعات الدول العربية ( الاسبو ) وماخفي كان أعظم وهناك من الامور التي تثبت ان الحقوق الرياضية كانت تدار بنظام مالي غير شريف

جاري تحميل الاقتراحات...