(95)
5- استقرار أحوال الفيضان في العصر الطولوني فقد شهد هذا العصر تسعة وثلاثين فيضانا، أوفى النيل في ستة وثلاثين منها ولم ينخفض منسوب المياه عن حد الوفاء إلا في ثلاث سنوات (274هـ، 282هـ، 290هـ)؛لكنه لم يتقاصر أبدا عن حد الكفاية إلا مرة واحدة (سنة 290هـ)
#السيسي_العميل_باع_النيل
5- استقرار أحوال الفيضان في العصر الطولوني فقد شهد هذا العصر تسعة وثلاثين فيضانا، أوفى النيل في ستة وثلاثين منها ولم ينخفض منسوب المياه عن حد الوفاء إلا في ثلاث سنوات (274هـ، 282هـ، 290هـ)؛لكنه لم يتقاصر أبدا عن حد الكفاية إلا مرة واحدة (سنة 290هـ)
#السيسي_العميل_باع_النيل
(96)
لم يزد النيل عن ثمانية عشر ذراعا طيلة العصر الطولوني، فلم تتهدد البلاد بالاستبحار أبدا في هذا العصر، ومعنى هذا كله أن النيل لم يتسبب في أية أزمة اقتصادية حقيقية طوال العصر الطولوني إلا في سنة 290هـ، قبيل سقوط الدولة الطولونية بعامين فقط.
#السيسي_العميل_باع_النيل
لم يزد النيل عن ثمانية عشر ذراعا طيلة العصر الطولوني، فلم تتهدد البلاد بالاستبحار أبدا في هذا العصر، ومعنى هذا كله أن النيل لم يتسبب في أية أزمة اقتصادية حقيقية طوال العصر الطولوني إلا في سنة 290هـ، قبيل سقوط الدولة الطولونية بعامين فقط.
#السيسي_العميل_باع_النيل
(97)
وقد دفعت حالة الرخاء التي شهدها العصر الطولوني بعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأن هذا العصر كان خاليا من الأزمات الاقتصادية إلا أن هذا العصر لم يكن خاليا تماما من تلك الأزمات وان كانت الشواهد تؤكد أنه كان أقل عصور تاريخ مصر تعرضا للأزمات الاقتصادية
#السيسي_العميل_باع_النيل
وقد دفعت حالة الرخاء التي شهدها العصر الطولوني بعض المؤرخين إلى الاعتقاد بأن هذا العصر كان خاليا من الأزمات الاقتصادية إلا أن هذا العصر لم يكن خاليا تماما من تلك الأزمات وان كانت الشواهد تؤكد أنه كان أقل عصور تاريخ مصر تعرضا للأزمات الاقتصادية
#السيسي_العميل_باع_النيل
(99)
فلم تحدث في حياة أحمد بن طولون أزمات اقتصادية على الإطلاق إلا أن مرضه الأخير أحدث اضطرابا في مصر؛ إذ تخوف الناس من احتمالات ما بعد وفاته، خصوصا وأن ولي عهده خمارويه كان لا يزال حينئذ صغير السن، أخضر العود، قليل التجربة، فاضطربت مصر لمرض ابن طولون
#السيسي_العميل_باع_النيل
فلم تحدث في حياة أحمد بن طولون أزمات اقتصادية على الإطلاق إلا أن مرضه الأخير أحدث اضطرابا في مصر؛ إذ تخوف الناس من احتمالات ما بعد وفاته، خصوصا وأن ولي عهده خمارويه كان لا يزال حينئذ صغير السن، أخضر العود، قليل التجربة، فاضطربت مصر لمرض ابن طولون
#السيسي_العميل_باع_النيل
(101)
على الرغم من هذا الخوف من المجهول فإن المصادرلم تحدثنا عن وقوع أزمة اقتصادية عند وفاة أحمد بن طولون ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى قوة الاقتصاد المصري حينذاك نتيجة لتلك السياسة الاقتصادية الرشيدة التي انتهجها أحمدبن طولون في حياته
#السيسي_العميل_باع_النيل
يتيع غدا ان شاء الله
على الرغم من هذا الخوف من المجهول فإن المصادرلم تحدثنا عن وقوع أزمة اقتصادية عند وفاة أحمد بن طولون ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى قوة الاقتصاد المصري حينذاك نتيجة لتلك السياسة الاقتصادية الرشيدة التي انتهجها أحمدبن طولون في حياته
#السيسي_العميل_باع_النيل
يتيع غدا ان شاء الله
(𝟭𝟭𝟱)
فعن هذه الفترة، لم تصل إلينا إلا أنباء قليلة عن أزمات محدودة، بدأت بما خلفته ثورة محمد بن علي الخليجي من اثار، فقد ذكر أبو المحاسن أنه ترك البلاد خرابا يبابا على غير ما كان يقصد
فعن هذه الفترة، لم تصل إلينا إلا أنباء قليلة عن أزمات محدودة، بدأت بما خلفته ثورة محمد بن علي الخليجي من اثار، فقد ذكر أبو المحاسن أنه ترك البلاد خرابا يبابا على غير ما كان يقصد
(𝟭𝟭𝟴)
ويبدو أن البلاد قد تعرضت لأزمة اقتصادية في ولاية هلال بن بدر الذي تولى على مصر نحو عامين 309هـ -311 هـ فقد ذكر أبو المحاسن أنه أقام على إمرة مصر وأحوالها مضطربة وكثر القتل والنهب في الناس،وفشا الفساد وقطع الطريق بالديار المصرية فعظم ذلك على الرعية وضعف هلال عن إلاصلاح
ويبدو أن البلاد قد تعرضت لأزمة اقتصادية في ولاية هلال بن بدر الذي تولى على مصر نحو عامين 309هـ -311 هـ فقد ذكر أبو المحاسن أنه أقام على إمرة مصر وأحوالها مضطربة وكثر القتل والنهب في الناس،وفشا الفساد وقطع الطريق بالديار المصرية فعظم ذلك على الرعية وضعف هلال عن إلاصلاح
(140)
(1-1)
بدأت الأزمة الاقتصادية سنة 352 هـ بسبب قصور النيل الذي لم يتجاوز خمسة عشر ذراعا وأربعة أصابع، ومع أن النيل لم يصل بهذا إلى حد الوفاء الذي نعتقد أنه تزايد حينذاك إلى سبعة عشر ذراعا، وتزايد بالتبعية حد الكفاية إلى خمسة عشر ذراعا
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(1-1)
بدأت الأزمة الاقتصادية سنة 352 هـ بسبب قصور النيل الذي لم يتجاوز خمسة عشر ذراعا وأربعة أصابع، ومع أن النيل لم يصل بهذا إلى حد الوفاء الذي نعتقد أنه تزايد حينذاك إلى سبعة عشر ذراعا، وتزايد بالتبعية حد الكفاية إلى خمسة عشر ذراعا
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(141)
(1_2)
فإن النيل في هذه السنة يكون قد تجاوز حد الكفاية الذي لا تقحط معه البلاد بأربعة أصابع، وهذا يعني أن الأزمة لم تكن مستحكمة إلا أن السعر ارتفع في سرعة أو نزع على حد قول المقريزي ووصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(1_2)
فإن النيل في هذه السنة يكون قد تجاوز حد الكفاية الذي لا تقحط معه البلاد بأربعة أصابع، وهذا يعني أن الأزمة لم تكن مستحكمة إلا أن السعر ارتفع في سرعة أو نزع على حد قول المقريزي ووصل إلى ثلاثة أضعاف ما كان عليه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(142)
(1_3)
ولم يقف الغلاء عند ذلك الحد؛ بل تزايد حتى اختفى الخبز ووصل سعر القمح ثلاثة دنانير للأردب إذ بيع كل ويبتين بدينار، ويبدو أن تزايد حدة الأزمة على ذلك النحو كان بسبب اضطراب أحوال الإخشيديين السياسية، وتعرضهم لضغوط خارجية من الشرق ومن المغرب
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(1_3)
ولم يقف الغلاء عند ذلك الحد؛ بل تزايد حتى اختفى الخبز ووصل سعر القمح ثلاثة دنانير للأردب إذ بيع كل ويبتين بدينار، ويبدو أن تزايد حدة الأزمة على ذلك النحو كان بسبب اضطراب أحوال الإخشيديين السياسية، وتعرضهم لضغوط خارجية من الشرق ومن المغرب
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(143)
(1_4)
يذكر أبو المحاسن: "قدم القرمطي إلى الشام في سنة 352 هـ، ووقع له بها أمور وعجز المصريون عن دفعه عنها؛ لشغلهم بالغلاء والمغاربة والفاطميين.
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(1_4)
يذكر أبو المحاسن: "قدم القرمطي إلى الشام في سنة 352 هـ، ووقع له بها أمور وعجز المصريون عن دفعه عنها؛ لشغلهم بالغلاء والمغاربة والفاطميين.
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(144)
(1-2) استمرت الأزمة في سنة 353 هـ، إذ لم يزد النيل فيها عن سابقتها، بل إنه كان فيها أكثر اضطرابا ونقص في سرعة، حتى إنه صار في النصف من شهر بابه إلى قريب من ثلاثة عشر ذراعا، على غير ما يكون عليه الحال في سنوات وفاء النيل وانتظامه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(1-2) استمرت الأزمة في سنة 353 هـ، إذ لم يزد النيل فيها عن سابقتها، بل إنه كان فيها أكثر اضطرابا ونقص في سرعة، حتى إنه صار في النصف من شهر بابه إلى قريب من ثلاثة عشر ذراعا، على غير ما يكون عليه الحال في سنوات وفاء النيل وانتظامه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(145)
(2_2)
ففي السنوات التي يحسن فيها الفيضان يكون كمال زيادته في الثامن من بابه، ولا يأخذ في النقص إلا في العشرين منه ويحدث التناقص تدريجيا فتستوفي الأرض حاجاتها من المياه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(2_2)
ففي السنوات التي يحسن فيها الفيضان يكون كمال زيادته في الثامن من بابه، ولا يأخذ في النقص إلا في العشرين منه ويحدث التناقص تدريجيا فتستوفي الأرض حاجاتها من المياه
#خدوا_السيسي_وادونا_مروحه
(228)
سلسلة مفصلة عن الشدة المستنصرية
سلسلة مفصلة عن الشدة المستنصرية
(232)
ويبدو أيضا أن هذه الإدارة كانت قد تعلمت حينذاك دروسا من الأزمات السابقة فاحتاطت للأمر بإنشاء ما يسميه المقريزي المخازن السلطانية التي كان يخزن فيها من القمح ما يمكن أن نسميه الاحتياطي الإستراتيجي بالمصطلح الحالى لتواجه بها الأزمات حين حدوثها
يتبع غدا ان شاء @MASHALLAH101
ويبدو أيضا أن هذه الإدارة كانت قد تعلمت حينذاك دروسا من الأزمات السابقة فاحتاطت للأمر بإنشاء ما يسميه المقريزي المخازن السلطانية التي كان يخزن فيها من القمح ما يمكن أن نسميه الاحتياطي الإستراتيجي بالمصطلح الحالى لتواجه بها الأزمات حين حدوثها
يتبع غدا ان شاء @MASHALLAH101
هكذا كانت الأوبئة في مصر الفاطمية، ولعلنا نلاحظ تناسبها مع الأزمات الاقتصادية كثرة وقلة، وكيف لا، وقد كانت الأوبئة سببا ونتيجة للأزمات الاقتصادية، يؤدي حدوثها إلى أزمات اقتصادية، وكثيرا ما ينتج عن الأزمات الاقتصادية أوبئة وأمراض كثيرة؟
ولقد كان للأزمات الاقتصادية والأوبئة اثار خطيرة على كافة المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية في العصر الفاطمي؛ فعلى المستوى السياسي، أضعفت من هيبة الدولة الفاطمية وخلفائها الأواخر، وشغلتهم عن العناية بأمر الدعوة الإسماعيلية، وأدت إلى ثورات المصريين في أحيان كثيرة
كما أدت إلى تعاظم سلطة الوزراء بعد بدر الجمالي، الذي كان أول وزراء التفويض الذين استبدوا بالسلطة من دون الخلفاء الفاطميين؛ مما جعل الوزارة منصبا جديرا بالتنافس عليه، هذا التنافس الذي كان وبالا على الخلافة الفاطمية، وأودى بها في النهاية إلى الهاوية
وعلى الصعيد الاقتصادي، رأينا تغييرا في المكاييل المصرية، وتعطل الزراعة في كثير من الأوقات؛ مما أثر على الاقتصاد الفاطمي في أواخر الدولة الفاطمية؛ بل إننا وجدنا ابن ميسر يشير إلى سعر الأردب من القمح بالدراهم في خلافة الحافظ عبدالمجيد
ربما يحدث حاليا بعد ازمة المياه
ربما يحدث حاليا بعد ازمة المياه
ولو وجدنا شاهدا اخر لربما استنتجنا تحولا في النقود المصرية، لكننا مع ذلك نستطيع أن نقول: إن الاقتصاد الفاطمي تدهور تدهورا شديدا في أخريات العصر الفاطمي، وهذا يفسر ارتياح المصريين لسقوط الدولة الفاطمية كتدهور حال مصر الان تحت قيادة ذاك الاجرب الذي يحكمنا
وعلى الصعيد الاجتماعي أفنت الأزمات والأوبئة خلقا كثيرا من أهل مصر وفضلا عن تأثير هذا التناقص المروع في السكان في الناحية الاقتصادية فقد أدى إلى نتائج اجتماعية خطيرة فانهارت القيم والأخلاق وكثرت حوادث السلب والنهب والاعتداء على النساء في الشوارع كما يحدث في عهد الطاغية السيسي
أن الأزمات الاقتصادية والأوبئة على كثرة شرورها لم تخل من فائدة فقدحفزت الهمم لكيفية التغلب عليها وكان البحث العلمي أحد السبل لتحقيق ذلك ففكر الحسن بن الهيثم نزيل مصر زمن الحاكم بأمر الله في إقامة سد لتخزين مياه النيل عند الجنادل الواقعة قبلي مدينة أسوان (السد العالى )
ولكن إمكانياته لم تسمح حينذاك بتنفيذ هذا المشروع العظيم ونشط الأطباء لعلاج الأمراض، والوقاية من الأوبئة، من هؤلاء الطبيب محمد بن أحمد بن سعيد التميمي المقدسي، الذي عاش في العصريين الإخشيدي والفاطمي
وكان مختصا بخدمة الحسن بن عبيدالله بن طغج وعمل له عدة معاجين ولخالخ طبية دافعة للأوبئة، ثم صحب الوزير يعقوب بن كلس، وزير المعز والعزيز، وصنف له كتابا كبيرا في عدة مجلدات، سماه: "مادة البقاء، بإصلاح فساد الهواء، والتحرز من ضرر الوباء"، وعاش التميمي هذا إلى حدود سنة 370هـ
أن مصر لم تكن فريدة في باب الأزمات الاقتصادية والأوبئة في هذا العصر ولا تقلل هذه الأزمات من قدراتها الاقتصادية ورخائها بل إن رخاءها كان سببا في تناقل الألسنة لأخبار تلك الأزمات على سبيل التعجب من وقوعها في مصر التي لها قدر عظيم من الرخاء
(جزي الله خيرا كل من دعم وقرأ تلك السطور)
(جزي الله خيرا كل من دعم وقرأ تلك السطور)
جاري تحميل الاقتراحات...