يرجع سبب تسمية يأجوج ومأجوج بذلك: إلى الأجيج، المأخوذ من أجيج النّار، فإن النّار إذا اضطرمت اضطربت وصار لهَبُها يتداخل بعضه في بعض، أي كناية على كثرتهم وقيل من الأُجاج والذي هو الماء المالح جداً.
جاء ذكر يأجوج ومأجوج في القرآن في سورتين " الكهف والانبياء" و ظهروا في عهد ذو القرنين الذي قيل أنه قورش مؤسس الامبرطورية الفارسية الذي أعطاه الله أسباب السموات والأرض تقتصر بها المسافات .
طلب ذو القرنين منهم أن يأتوا له بزبر الحديد حتى إذا يساوي بين " الصدفين" وقيل أن هذان الصدفين هما " سلسلتان جبلية " أي أنه ردم من حديد على قوم يأجوج ومأجوج وعليه قطر نحاس مذاب .
ووصلوا الى حصون بالقرب من الجبل الذي في شعبة منه السد، وفي تلك الحصون قوم يتكلمون العربية والفارسية، مسلمون يقرؤون القرآن ولهم كتاتيب ومساجد،
وفي أحد الحصون آلة البناء التي بني بها السد، من قدور الحديد وهناك بقية من اللبن الذي التصق ببعضه بسبب الصدأ، ورئيس تلك الحصون يركب في كل يومي إثنين وخميس، وهم يتوارثون ذلك الباب كما يتوارث الخلفاء الخلافة، يقرع الباب قرعاً له صوتاً قوياً ليعلم أهل الحصن أن الباب مازال سليم
وعلى جهة الباب الأيمن مكتوب " فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً" والجبل من الخارج لايوجد فيه نباتات ولا حشايش وهــو جبل مســطح، متســع أبيض اللون.
كيف يهلكون ؟!وماذا تحدث نهاية الزمان ؟!
عندما يخرج قوم يأجوج ومأجوج إلى سطح الأرض، يشربون كلّ الماء، ولا يتركون ماءً على سطح الأرض، ويعيثون فساداً في كل بقاع الأرض، حتى ينزل سيدنا عيسى بأمر الله، ويأمره الله تعالى أن يحرز المؤمنين إلى الطور.
عندما يخرج قوم يأجوج ومأجوج إلى سطح الأرض، يشربون كلّ الماء، ولا يتركون ماءً على سطح الأرض، ويعيثون فساداً في كل بقاع الأرض، حتى ينزل سيدنا عيسى بأمر الله، ويأمره الله تعالى أن يحرز المؤمنين إلى الطور.
ويدعو عيسى عليه السلام على قوم يأجوج ومأجوج، فيرسل الله تعالى عليهم النغف في أقفائهم فيهلكوا ويموتوا، ثم يدعو عيسى عليه السلام الله تعالى أن يُطّهر الأرض من جيفهم النتنة، فيطهّر الله الأرض وينزل من السماء المطر الغزير، وينبت الأشجار والنباتات وتستعيد الأرض تألّقها..
جاري تحميل الاقتراحات...