عمَّار بن ناصر
كاتب وصانع محتوى قصصي .. للتواصل والأعمال: ammar.nasser011@gmail.com
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
ياخي .. يا الله والله فيه أشياء كثيرة لازم أقولها لإنقاذ العالم ..
نتيجة خوّة طويلة واحتكار لشوارع العاصمة صار فيه لغة لا منطوقة بين الشباب، رموز دالّة وسلوكيّات ومحادثات بأنوار السيارة، تسارع وتباطؤ له معنى، نماذج معروفة أول ما تشوفها تقدر تخمّن...
"لو كنتَ وقتًا في اليوم ماذا ستختار؟" من الواضح أن هذا السؤال مسبوقٌ بمأزق صمت، هذا النوع من الأسئلة معروفٌ متى يحضر، دائمًا ما يطرحه أحدهم كإسهام فاشل في تحريك الجوّ وإدارة الحديث...
إنك مُذ ذهبت غصّت الأيام …
بعد ساعة من الوقوف تحت الشمس بدأنا بالتراجع، وبقوا هم واقفين، شكر ياسر أحدهم ثم انضمّ لإخوته، صاروا خمسة. تعال أخبرك الحكاية:
أما بعد، فاخلُ، اجلس لربّك، في مثل خلواتٍ طالما التَاثتْ بما علمه الله وسَتَره، اجلسها اليوم، لكن على سجادة، تقلّب كفَّيك، وبين بديك جِراحَات لا يتجاوزها إلا كريم، تطرق رأسك، مفلسً...
صباح اليوم .. كانت فيه رائحة النهاية كان مخيفاً، شاحباً، رماديّ اللون، مستسلماً للسماء .. صباح اليوم .. انهزمت الأرض!